إغضب

الأربعاء، 28 مارس 2012

سنة الحياة







ما هانت أبدا على الفؤاد عشرة

لكنه قدرا أن تكون ذكرى

كم من أناس أحببت وكان نصيبنا هجرا

رحلت حبًا رحلت خوفًا رحلت .. عذرا

سأمر من حياتكم

كمر سحاب أو طيرا

قربًا أوبعدًا أحبتي

ستكمل حياتنا السيرا

إن كان قضاؤنا الفراق

فلتذكروا لي خيرا



هناك 4 تعليقات:

"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"