إغضب

الأربعاء، 22 فبراير 2012

عادت إلى مخبئها

"عادت إلى مخبئها"



كثيرا ما ظنت أنها تستطيع الظهور


تستطيع الخروج أمام أناسٍ لن تغيرهم دهور


ظلت تراقب بأحداق من خلف العيون


إنها ثائرة من خلف هذا السكون


إنها حية تتنفس تشقى بالشجون


علهم يومًا يرجعون


علهم يومًا يفهمون


علهم يومًا يشعرون


أن بداخل هذا الإنسانِ إنسانَ مسجون


لكنهم دومًا يغفلون


ثم يعودوا يتساءلون..!


...


كلما اشتاقت للسرور


كلما ظنت أن بالخارج نور


كلما همت بالظهور


في ثوبها الجديد


قتلوا بداخلها ذاك الحلم العنيد


أجبروها أن تعيش بيئسها


علموها أن تعايش حزنها


لتبقى حياتها كما سبق


داخل صندوقٍ انغلق


بعدما حاولت التحرر من سجية منشئها


عادت نفسي إلي مخبئها


هناك 3 تعليقات:

"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"